لماذا التعليم؟

لماذا التعليم؟

لقد اخترنا التعليم لأننا نعتقد أنه أفضل وسيلة تمكن الناس من تطوير أنفسهم والحصول على وظائف أفضل وأن يكونوا أكثر استقلالية وأن يشاركوا بشكل أكبر في مجتمعنا.

تتواجد مؤسستنا لخدمة الطلاب المتفوقين من خلال مساعدتهم في الحصول على التعليم والتوظيف.

التعليم في العالم العربي: التحديات والفرص

يعد التعليم عنصراً هاماً للغاية يلعب دوراً حاسماً في بناء واستدامة اقتصاديات البلدان المستقرة والدور الذي يقوم به التعليم في العالم العربي لا يختلف عن ذلك بتاتا. اذ هناك حاجة ماسة للتعليم في الانعاش الاجتماعي والوطني لجميع دول العالم العربي. لن يكون من الإنصاف القول إن دول وحكومات الدول العربية ليست على دراية بأهمية التعليم لتكوين مجتمع متقدم ومتطور.

ذ في السنوات الماضية ، تم بذل الكثير من الجهد لتحسين ظروف قطاع التعليم ومع ذلك ، فقد ذهب معظم الاستثمارات والجهد المبذول عبثا على الرغم من الجهود التي لا حصر لها من قبل الدولة لتحسين القطاع التعليمي وجعله أكثرمساهمة وتطورا – حتى الآن لم تلاحظ أي نتيجة عظيمة.

وهذا أمر مهم يجب مراعاته اذ أن العالم العربي يفتخر بالمواهب الشابة والمتميزة إلى جانب العديد من الموارد الطبيعية والبشرية والمالية!

وعلى الرغم من التركيبة السكانية (استناداً إلى الإحصائيات الحديثة) قفد تبدو جيدة بالمقارنة مع حالة التعليم سابقا في الدول العربية. ومع ذلك فلا يزال هناك مجال للتحسين اذ هناك مئات التحديات التي لا تزال قائمة في عالم التعليم. وبالطبع ، لا يمكن نسيان جهود الدول جميعها او اغلبيتها فهي تتخذ خطوات ضخمة لتعزيز التعليم والممارسات التعليمية في المنطقة. يتم تعزيز طرق التدريس جنبا إلى جنب مع تقنيات التعلم على نطاق واسع ولا سيما في منطقة التعليم العام. إن العائق الخطير الوحيد الذي لوحظ من خلال كل ذلك هو أنه يتم اعطاء الاهتمام للأشياء المادية كالمباني المدرسية والبنية التحتية وظروف الفصل الدراسي وليس للتعليم. وهنا يتم تفضيل الكمية على الجودة ولا يعد ذلك بالايجابي. تحتاج الدول العربية إلى اتخاذ تدابير صارمة لتعزيز التعليم في جميع أنحاء المنطقة إذا ارادت التطور والازدهار على المدى الطويل.

في السنوات الأخيرة الماضية، لوحظ أن العالم العربي مليء بالإنجازات التي تحققت على مدى العقود الأخيرة من خلال نمو حجم التدريب اللازم للموظفين كجزء من التعليم. ومع ذلك ، هناك انخفاض كبير في درجة تطور التعليم.

وهذا ينطبق بشكل خاص على النساء الشابات خاصة بسبب نقص الفرص. هذا بالطبع يتم التحدث عنه بغض النظر عن عدد الدول العربية الفقيرة والتي لا تملك الامكانيات.

تعد جودة التعليم أحدى أكبر التحديات التي يواجهها العرب في الوقت الحاضراذ من الأصعب الحفاظ على جودة التعليم الجيد بدلاً من تأسيسه في المقام الأول. ويتم بالطبع بذل جهود كبيرة للحفاظ على جودة مستقرة للتعليم في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك ، فقد واجهت العديد من الدول العربية صعوبة في الحفاظ على جودة التعليم.

فيما يلي بعضا من أكثر مشاكل التعليم التي تواجهها دول العالم العربي ، وفقًا لبحث حديث.

  • عدم وجود مؤسسات التعليم العالي والجامعات تعد مشكلة خطيرة يواجهها الناس.
  • نقص الموارد والمرافق البحثية تعد مشكلة للأشخاص الذين يرغبون في مواصلة التعلم على درجة اعلى.
  • غياب أعضاء هيئة التدريس المدربين وسوء الإدارة في الجامعات تؤدي إلى العديد من المشكلات غير الواضحة.

لماذا توجد حاجة ملحة لإصلاح التعليم في المنطقة؟

التعليم الجيد يعد ضروريا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. اذ تتطلب التنمية الاقتصادية المستدامة في القرن الحادي والعشرين العديد من الكفاءات الأساسية من اجل التعلم مدى الحياة والتي على المدارس اتخاذها في التدريس. من هذه المهارات: التفكير الناقد ، وحل المشكلات ، ومحو الأمية الرقمية ، والمسؤولية الاجتماعية والمدنية اذ انه متطلب للدخول إلى سوق العمل العالمي. ولا تستطيع معظم الأنظمة العربية الحالية تعليم الطلاب بشكل كاف في هذه المناطق الحيوية.